الاثنين، 20 مايو 2013

السبّورة الذكيّة





















هي سبّورة بيضاء نشطة مصحوبة بشاشة تعمل باللمس، حيث يلمس المعلّم السبورة ليتحكّم في جميع تطبيقات الحاسوب الآليّ (كالربط بشبكة الإنترنت)، كما يمكنه تدوين الملاحظات، ورسم الأشكال،وتوضيح الأفكار، وإظهار المعلومات المفتاحيّة بواسطة الأخبار.


ويمكن من خلال السبورة الذكيّة :
حفظ الدروس التي ينقلها المعلّم إلى أجهزة التلاميذ أو إرسالها إليهم عبر البريد الإلكترونيّ،كما يمكن تشغيل أيّ ملف وسائط متعدّدة لتقديمه للطلبة.

فوائد السبورة الذكيّة  :

1) توفيــــر الوقت:

يوفّر المعلّم باستخدام تطبيقات الحاسوب الكثير من الوقت والجهد المبذول في إنتاج الوسيلة التعليميّة.

2) توفير التكلفة الماديّة:

يستطيع المعلم التخلص من كثرة الوسائل التعليمية التي يحتاجها في الحصة الصفيى والتركيز على وسيلة واحدة ذات فعالية في عملية التدريس .
ويوفر استخدام ON SCREEN KEYBORD الوقت في البحث عن حرف اثناء الطباعة فبمجرد الكتابة بالاصبع او القلم الالكتروني يتحول خط اليد الى كتابة مطبوعة .

3) حلّ مشكلة نقص كادر الهيئة التدريسيّة: 

يتمّ تطبيق الفصول الذكيّة في المدارس، حيث يستطيع المعلّم أن يتابع صفّين أو أكثر في آن معًا وذلك من خلال تثبيت آلات تصوير على السبورة الذكيّة، فيستطيع الطالب أن يطرح أيّ سؤال على المعلّم أثناء الشرح في الغرفة الصفيّة.

4) عرض الدروس بطريقة مشوّقة، وتعليم مهارات استخدام الحاسوب:

يستطيع الملعم استخدام برنامج عرض الشرائح لعرض الدروس باستخدام السبورة الذكية والكتابة على معظم تطبيقات برامج Microsoft office  والابحار في مواقع الانترنت المرتبطة بالدروس بشكل واضح مع طلبته، كما يمكن ايضا تعليم مهارات استخدام الحاسوب .

5) تسجيل واعادة عرض الدرس:

يستطيع المعلّم باستخدام السبورة الذكيّة تسجيل وإعادة عرض الدروس بعد حفظها ومن ثمّ عرضها للطلبة الغائبين، أو طباعة الدرس كاملاً لهم، أو إرساله بوساطة البريد الإلكترونيّ عن طريق الإنترنت، وبالتالي فإنّه لن يفوت الدرس على أيّ من الطلبة.

6) التعليم الالكتروني :



استخدام السبورة الذكيّة في التعلّم الإلكترونيّ :

تستخدم السبورة الذكيّة بشكل تفاعليّ بين المعلّم والمتعلّم داخل الغرفة الصفيّة، وكونها سبورة إلكترونيّة فهي تتناسب والتعليم الإلكترونيّ.

ومن خصائصها :
  1. شاشة تعمل باللمس، ويمكن للمعلّم أن يكتب عليها بقلم إلكترونيّ خاصّ، ويستطيح محو ما كتب بوساطة ممحاة إلكترونيّة أنيقة.

  2.  مجهزّة للاتّصال بالحاسوب وأجهزة العرض، وبمجرّد توصيلها تتحوّل إلى شاشة حاسوب عملاقة عالية الوضوح.
  3. مزوّدة بسمّاعات وميكرفون لنقل الصوت والصورة.
  4.  تحفظ الكتابات والرسومات والصور التي يعرضها المعلّم في ذاكرتها، وتنقلها إلى حواسيب المتعلّمين.
  5.  يمكن للمتعلّم أن ينقل ما لديه من ملاحظات لتعرض على السبورة.


استخدامات السبورة الذكيّة:
  1. يمكنها استخدام جميع أوامر windows عليها.
  2. إمكانيّة الكتابة وتصحيح العبارات والمعلومات آليًّا.
  3. إمكانيّة الرسم والتشكيل والكتابة في البرامج.
  4. إمكانيّة الحفظ والطباعة كما هي الحال في استخدام الحاسوب.
  5. يمكن عرض البيانات وبرامج العرض باللمس على الشاشة والتحكّم بتشغيلها.
  6. استخدامها كشاشة حاسوب مكبّرة تسهّل للمعلّم الرجوع إلى المعلومات بعد الشرح مع إمكانيّة إضافة أو حذف الملاحظات.


عيوب السبورة الذكيّة:
  1. ارتفاع ثمنها.
  2. ارتفاع تكاليف الصيانة
  3.  قلّة مراكز الصيانة.
  4.  لا تخدم اللغة العربية بشكل كامل، حيث لا تتوافر خاصيّة تحويل الكتابة اليدويّة العربيّة إلى كتابة رقميّة.


إمكانيّات السبورة الذكيّة:
  1. يتمّ عرض الصور والملفات من جهاز الحاسوب  إلى السبورة الذكيّة عن طريق جهاز العرض.
  2. يمكن عرض صفحات الويب من الأصوات ومقاطع الفيديو ممّا يؤدّي إلى الاستغناء عن الطباشير بقلم خاصّ
  3. يمكن استخدام القلم التفاعليّ، كقلم سبورة أو فأرة حاسوب للتحكّم بما يعرض على الشاشة، وكذلك التحكّم بحجم الخط أو لونه.
  4. يمكن إدراج صور من قرص مدمج أو مرن وتوظيفها في الدرس.
  5. تتضمّن السبورة الذكيّة برنامجًا يحوي صوراً جاهزة مثل، الخرائط، وصور حيوانات، وأشكال هندسيّة، وخلفيات يمكن استخدامها في الدرس.
  6. عرض الصور العلميّة والتجارب.
  7. إمكانيّة تحريك الكلام والصور على السبورة باستخدام القلم بدلاً من الفأرة والبعض منها يمكن تحريكه بالإصبع.
  8. استخدام بعض الأدوات المتوافرة على السبورة كالمسطرة، والمنقلة والفرجار، حيث تغني  المعلّم عن حملها من صفّ إلى آخر.
  9. تتضمّن السبورة الذكيّة ساعة يسهل التحكّم فيها كمؤقّت، أو تستخدم للعدّ التنازلي وغيره.



مقارنة بين السبورة الذكية والسبورة الطباشيرية :




السبت، 18 مايو 2013

دور الإعلام العربي في مجال التنمية البشرية




*بحث خاص / محمد ابو سليم

في بداية الحديث عن دور الاعلام في التنمية البشرية وخاصة في مجتمعاتنا العربية لا بد من ادراك قيمة مفهوم "الإعلام التنموي" ودوره الرئيسي والهام في الوصول الى تنمية بشرية ذات قيمة وفعاليّة .

ولقد بات تأثير الإعلام في واقعنا الحاضر واضحًا وجلياً، ولا تستطيع أي جهة ان تنكر تأثيره على جميع جوانب الحياة المتنوعة، ومع تطورالاعلام الهائل وخاصة في السنوات الأخيرة الماضية وتعاظم دور وسائل الاعلام والاتصال في تحقيق تفاعل سياسي واقتصادي واجتماعي، كان لا بد من ثمة التأكيد على أن الإعلام التنموي هو إعلام هادف وشامل ومتكامل يمتاز بالواقعية والموضوعية ويستند الى الصدق والوضوح والنزاهة في التعامل مع المجتمع ليقوم بدوره في تحقيق غايات التنمية وينهض بالقدرات والمهارات البشرية.

فالإعلام التنموي مرتبط بالجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية والثقافية ودوره بالتنمية يكمن بالمشاركة والتعاون مع مؤسسات المجتمع الاخرى .

عندما نأتي على مفهوم التنمية البشرية على انه عملية توسيع خيارات الشعوب وتمتع الإنسان بمستوى مرتفع من الدخل وبحياة صحية بجانب تنمية القدرات الإنسانية وتوسيع نطاق القدرات البشرية إلى أقصى حد ممكن وتوظيفها واستغلالها في جميع الميادين، ندرك اهمية الاعلام الذي يعد رافداً مهماً في التنمية البشرية .

ويعكس الإعلام بما فيه من جوانب اجتماعية وجماهيرية "واقع القوى السياسية والاقتصادية الشاملة"، كما يعكس المستوى الحضاري والتقدمي للمجتمع .

ويشكل الإعلام قناة لنقل العلم، والمعرفة، والخبرات، ووسيلة لنقل الاخبار والاحداث بشقيها (الحقيقية والمفترضة)، ويسهم إسهامًا إيجابيًا في المجتمع ويخلق شعورًا بالانتماء إلى الوطن، وهذا الشعور كفيل بتحويل الاهتمام من المجال الشخصي إلى الشؤون والاهتمامات الوطنية، ومن مهامه نشر وتوضيح التخطيط وتعليم المهارات والتخصصات الفنية، ومحو الأمية، والإسهام في كل أنواع التعليم والتدريب، وإعداد الناس بوصفهم مجتمع واحد والقيام بدورهم بالتنمية والتطور والنمو .

ويمكن أن تُستخدم وسائل الإعلام بطرائق مختلفة باختلاف القوى والأنظمة والسياسات وهذا بدوره يحدد مهامها الحالية والمستقبلية، وعلى الرغم من الواقع المرير في الدول العربية يفترض من الإعلام أن يؤدي وظيفته بوصفه جزءًا من المجهود الوطني في تحقيق المهمة الكبرى وهي التنمية، والتطوير، وتحقيق الوحدة الوطنية .

فالإعلام قادر، إذا أحسن استخدامه، على خلق المناخ الضروري لتجسيد هذه الأهداف الجوهرية، وإيجاد المكونات الحيوية كالابداع، وإثارة دافع الإنجاز، وإرساء الطموحات التربوية والتعليمية والاقتصادية، والمهنية، وتعليم المهارات الأساسية، وإذا ما استخدم فعلاً بطريقة صحيحة يصبح أداة فعالة لتحقيق التكامل الوطني والتنمية البشرية.

وسنتعرض أهمية ودور الاعلام في التنمية البشرية، وصفات الاعلام العربي على واقع الارض وما هي القضايا التي يجب التركيز عليها للوصول الى اعلام يعزز التنمية ويلعب دوراً ريادياً في تحقيق التنمية البشرية.


أهمية ودور الإعلام في التنمية البشرية

تكمن أهمية الاعلام في التنمية البشرية في الدفع قدمًا نحوالأمام وإلإنجازعلى الشكل المطلوب، ويؤكد الباحثون أنه من المفترض على الإعلام أن يعمل على تعبئة الموارد الذاتية للمجتمع وفق إستراتيجية واضحة ومدروسة لكيفية تحقيق التنمية، وحصر الأولويات  في توسيع نطاق المشاركة الشعبية وإنشاء الأجهزة والمؤسسات التي تنهض بالدور الرئيسي في تنفيذ الخطط والبرامج التنموية وتحقيق قدر من العدالة على افراد المجتمع .

ومن الجدير بالذكر الإشارة الى أدوار الإعلام في التنمية، فيذكر الباحثون ان للإعلام أدوار إجتماعية وسياسية وثقافية، فمن الناحية الاجتماعية يقوم بخلق آفاق فكرية جديدة ولفت نظر المجتمع الى القضايا العامة باعتبار ان التنمية قيم ومعايير ومعتقدات اجتماعية متجددة .

وعلى صعيد الدورالسياسي فإنه يهدف إلى تأكيد أهمية مبدأ الوحدة الوطنية وشمولية دائرة الحوار السياسي، ودفع الناس باتجاه المشاركة السياسية واتخاذ القرار وتوضيح الأبعاد الوطنية للتنمية ومن الناحية الثقافية يسعى في خلق الظروف المواتية للتنمية ودعم التحولات الاجتماعية، وترسيخ التطورات الإيجابية في مجال التعليم، والاهتمام بالتربية جنبًا إلى جنب مع التطور الاقتصادي والاجتماعي، فالتنمية عملية إنسانية حضارية ونحن هنا نركز على تنمية الانسان .

وهكذا فان الإعلام التنموي يهدف إلى خدمة قضايا المجتمع فهو يسعى في تحقيق أهداف دور الإعلام في تحقيق التنمية البشرية والتكامل الاقتصادي العربي ويسهم أيضًا في ترسيخ الوعي الحقيقي بالتنمية القائم على المصارحة وتقديم الحقائق ومن ثم تبني الخطط التنموية اللازمة.

ولضمان نجاح الإعلام في نشر التنمية البشرية لابد من وجود رؤية واضحة واستراتيجية، تهدف الى إبراز فلسفة التنمية وتوجهاتها، واستخدام أدوات البحث ، والمهنية والمصداقية واحترام الحرية الصحافية والاستقلالية في تحديد مشكلات وقضايا وتحديات التنمية .

سمات الإعلام العربي الراهن

يعد الإعلام العربي جزءًا لا يتجزأ من المنظومة الاقتصادية والسياسية في الدول العربية وارتباطه بالسلطة والمال من حيث تبعيته شبه الكاملة للدولة والقوى الاقتصادية الفاعلة والمسيطرة .

وفي طبيعة الحال فان الاعلام العربي  يعكس حالة النظام العربي الراهن، وما يتسم به من خصوصيات محددة، كما يعبر عن سياسات الأنظمة والقوى السياسية والاقتصادية، فهو مرتبط بالتطورات التي تطرأ على الوضع العربي، مع بروز دوره الإيديولوجي والسياسي والاقتصادي.

وللأسف لا تتمتع المؤسسات الإعلامية العربية بالمكانة المناسبة كأداة سياسية مهمة في إحداث التغييرالسياسي والتنمية الشاملة بشكل عام والبشرية بشكل خاص كما هو الحال في الدول المتطورة .

 كما يتسم الإعلام العربي بالتبعية الإعلامية التكنولوجية والثقافية وتتجلى هذه التبعية بصور مختلفة منها اعتماد الدول العربية على الدول المتطورة في كل ما يتعلق في البنى الأساسية للاعلام من مرافق، ومعدات، وتسهيلات في الإنتاج والتوزيع، واستخدام المواد الإعلامية اللازمة .

 وأيضا تقوم وكالات الأنباء الغربية الكبرى بإغراق الإعلام العربي بأخبار يتم اختيارها وصياغة مفرداتها وفقاً لمعايير اجتماعية وسياسية لا تراعي مصالح المجتمعات العربية الموجهة إليها أو أولوياتها وتحاول تمرير العبارات والمصطلحات ذات المضامين الفكرية والسياسية التي تراعي في الدرجة الأولى مصالح القوى والجهات الدولية التي تعمل على تدجين واحتواء الوطن العربي ثقافياً وسياسياً .


وقد شهدت وسائل الإعلام العربي تطورًا كميًا بارزًا في شتى مجالات الإعلام من صحافة مكتوبة وإذاعة صوتية، ومرئية،إلا أن هذا التطور لم يواكبه تطور في مجالات البحوث الإعلامية التي تهتم  بتنمية المجتمعات وتعزيز التنمية البشرية التي تساهم في الارتقاء في المجتمعات العربية .

د. عزت حجار باحث في "الدراسات الاعلامية الميدانية"، إستعرض أهم سمات الاعلام العربي في الوقت الحاضر منها :

  1. يوجد إختلال في توازن تدفق المعلومات على الدول والمجتمعات العربية .
  2. إنعدام وضعف البنية الأساسية للاتصال والاعلام .
  3. تنوع المحضورات القانونية، وهي مرتبط أساسًا بطبيعة الأنظمة السياسية التي لا تعتمد في أغلبية الدول العربية على قاعدة المشاركة والتدوال الديمقراطي.
  4. قلة الموارد البشرية ممثلة بقلة الأطر البشرية المهيأة، علميًا من صحافيين ومخططين وإداريين وإعلاميين.


إن دخول الإعلام العربي بشكل أولي مرحلة الإعلام المتخصص بوصفه تطورًا طبيعيًا للسياق المعرفي والتاريخي والاجتماعي وذلك مع تزايد الحاجات الإعلامية لمختلف الشرائح والطبقات الاجتماعية، وإتساع حلبة المنافسة في المجتمع، وتشابك الأحداث السياسية والاقتصادية في عصرنا الحالي، ولدوره المؤمل عليه في التنمية البشرية ورفع سوية الوعي والإدراك .

مساهمة الإعلام في الحياة العامة

لا يزال الطريق طويلاً أمام تحول الإعلام العربي من مستورد للمعلومات إلى المشاركة في صناعتها، وفي خضم التحولات العربية المتسارعة تظهر حاجة ماسة لسرعة مجاراة الاحداث، ودعم الحراك الثوري والإصلاحي وقضايا التحول الديمقراطي والمواطنة، وأهمية دعم القضايا الوطنية والقومية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والتحرر من الهيمنة الأجنبية وإطلاق التكامل الاقتصادي العربي والتنمية الشاملة.

ولا بد من ضرورة صيانة وتعزيز الحريات الإعلامية، ورفض أي مبررات للتضييق عليها، باعتبار أنها ستكون أحد المؤشرات الصادقة على التحول الديمقراطي وفي طريق تحقيق التنمية البشرية المنشودة .

إعلام تنموي فعّال

للوصول الى دور اعلامي تنموي بشري ينبغي التركيز في الخطاب الاعلامي على عدّة قضايا مهمة منها :

  1. التعريف بالتحديات التي تواجه عمليات التنمية وبخاصة مشاكل الفساد الإداري والمالي.
  2. استحضارعناصر القوة والضعف وتحفيز القدرات البشرية والمهارات الفردية لتوظيفها في التنمية .
  3. بلورة الأفكار المتصلة بالتنمية البشرية ومزاياها وتعزيز دور القطاع الخاص في الإنتاج وخلق الوظائف وخلق ثقافة للوعي بالقدرات والطاقات البشرية التي تساعد على تفعيل المشاركة الايجابية  .
  4. متابعة التقدم المحرز في مجال التنمية البشرية، وكيفية معالجة مشكلة البطالة والقضايا الأخرى ذات الصلة بالسكان والقوى العاملة ومتطلبات سوق العمل.
  5. الاهتمام بقضايا البيئة وقضية التوافق بين النمو ولاعتبارات البيئية والاستخدام الرشيد للموارد .
  6. فتح باب النقاش بشأن القضايا التنموية، لإنعاش الوعي التنموي للمجتمعات العربية .
  7. وضع استراتيجيات وخطط آنية ومستقبلية للنهوض بالمستوى الفني للمنتج الإعلامي المحلي المقروء والمسموع والمرئي والالكتروني في ظل التدفق المطرد للمعلومات والتطورات التقنية العالمية .


ونختم بالقول.. بأن دور الإعلام المؤثر في التنمية البشرية قضية لا تحتاج إلى دليل على الرغم من جوانب التقصير التي ذكرت،  ويكمن الدور الريادي والفعّال بالتنسيق مع جميع الجهات من سياسية، واقتصادية، واجتماعية، وثقافية، وتعليمية، ورأي عام، وعلاقات عامة لتخطيط ورسم السياسات العامة للإعلام الذي يحفز ويوجه الى تنمية بشرية رائدة.

 وإعتماد سياسة التخطيط الإعلامي الشامل والمتكامل الذي يواكب دور الإعلام في تحقيق التنمية الشاملة والتكامل الاعلامي والتنموي مع مجمل المتغيرات وتحديد المتطلبات الضرورية لتنفيذ الأهداف المحددة والتركيز على القضايا الأخرى ذات الصلة، من خلال برنامج إعلامي مدروس وهادف واضح الرؤى يعزز مفاهيم التنمية البشرية ويؤكد على دور الاعلام في هذا الشأن.